المركز الدولي
لدراسة صون وترميم
الممتلكات الثقافية
الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

Petra
Petra - Jordan

إنه وقت حافل بالتحديات بالنسبة للتراث الثقافي في بعض أجزاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يشهد دماراً واسع النطاق، بما في ذلك تدنيس وتدمير للمعابد، والأضرحة، والمدن والآثار.

الآن وأكثر من أي وقت مضى، هناك حاجة ماسة للعمل الذي يضطلع به مركز إيكروم في حماية التراث الثقافي والحفاظ عليه في مناطق الصراع. منذ أن فتح أبوابه في عام 2012، أثبت مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة (ايكروم-الشارقة)، في دولة الإمارات العربية المتحدة، التزامه في إنجاز المهمة التي تضطلع بها المنظمة في المنطقة العربية، من خلال علاقته الوثيقة مع أصحاب المصلحة والمعنيين، والاستفادة من آليات التعاون الإقليمي والمشاركة المجتمعية في منطقة مليئة بالمخاطر، لكنها أيضاً مليئة بالفرص المهمة. أصبح فرع المركز في دولة الإمارات العربية المتحدة قوة مهمة للدفاع عن التراث الثقافي، وتقديم الدعم اللوجيستي والعملياتي المهم لعمل مركز إيكروم في المنطقة. 

بالتعاون مع الدول العربية الأعضاء، يطمح مكتب إيكروم - آثار إلى حماية التراث الثقافي في المنطقة العربية، وتوسيع نطاق الوصول اليه، وتقديره ومعرفة تاريخه. يركز المركز على التراث المعماري والأثري الملموس، بما في ذلك المجموعات التراثية، والأماكن التاريخية، المواقع والصروح التاريخية. يهدف المركز بشكل أساسي إلى تحسين قدرات المؤسسات التراثية الرسمية لإدارة المواقع التراثية ومجموعات المتاحف على أسس مستدامة. يقوم المركز بذلك من خلال مجموعة من النشاطات الإقليمية التعليمية والميدانية، وبناء القدرات والتدريب، تقديم الاستشارات، نشر المعلومات، إقامة المؤتمرات، ورشات العمل والندوات.

تتلقى إيكروم - آثار دعماً سخياً من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، العضو في المجلس الأعلى، وحاكم إمارة الشارقة، إضافة إلى دعم الدول الأعضاء وغيرهم من الشركاء.

 

آخر الأخبار

سوف يتم إعادة بناء جامع النوري ومئذنة الحدباء، أيقونة الموصل، من قبل فريق يضم المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (ICCROM) والأونيسكو وذلك ضمن مشروع يمتد على خمس سنوات دولة تموّله الأمارات العربية المتحدة. هذا ما أعلنته رسميّا سعادة السيدة نورا الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعارف في دولة الإمارات، وذلك خلال مؤتمر صحافي. وقد تعهدت سعادة الوزيرة الكعبي بتأمين خمسين مليون واربعمائة الف دولار لتغطية تكاليف المبادرة.