Notre-Dame de Paris

تشعر منظمة ايكروم بالصدمة والحزن العميق بسبب الحريق الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام في باريس، وتعرب عن تعاطفها الشديد وتضامنها مع سكان مدينة باريس والشعب الفرنسي والكنيسة الكاثوليكية في هذه اللحظة المأساوية. إنها خسارة مروعة للعالم.

كجزء من موقع للتراث العالمي على ضفاف نهر السين، يملك هذا الصرح الحضاري أهمية بارزة وعالمية. وقد قوبلت المأساة المروعة التي شهدتها باريس بموجة كبيرة من مشاعر الحزن والتعاطف من جميع أنحاء العالم، حيث أعلن رؤساء الدول والمنظمات الرائدة عن تضامنهم مع الشعب الفرنسي ومع المهنيين العاملين في مجال الطوارئ والتراث الذين كانوا يكافحون الحريق ويستعدون لمرحلة إعادة انعاش هذا الصرح التراثي الهام.

وكتبت أودري أزولاي، المدير العام لمنظمة اليونسكو في باريس، في تغريدة لها قائلة: "يغمرنا شعور كبير أمام الحريق الهائل في كاتدرائية نوتردام في باريس، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي منذ عام 1991. تتابع منظمة اليونسكو الموقف عن كثب، وتقف إلى جانب فرنسا في في حماية وإعادة ترميم هذا التراث الذي لا يقدر بثمن".

Incendie_Notre_Dame_©-LeLaisserPasserA38---cc-by-sa-4.0
© LeLaisserPasserA38-cc-by-sa-4.0

كما كتب أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، في تغريدة له قائلاً: "أشعر بالفزع أمام هذه الصور القادمة من باريس حيث تبدو النيران وهي تجتاح كاتدرائية نوتردام – التي تعتبر نموذجاً فريداً للتراث العالمي الذي بقي صامداً لفترة طويلة من الزمن منذ القرن الرابع عشر. أفكاري مع شعب وحكومة فرنسا."

من جهته تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعادة بناء هيكل الكاتدرائية، وقال: "يجب علينا جميعاً إعادة بناء نوتردام. إنها جزء من مصيرنا الفرنسي. أنا أتعهد بأنه اعتباراً من يوم غد سوف تقوم بإطلاق نداء للحصول على التمويل، سواء على المستوى الوطني أو خارج حدودنا".

لقد أدى حريق مرة أخرى إلى حدوث أضرار كبيرة في واحدة من الأيقونات والأصول التراثية الهامة. وانطلاقاً من إدراك منظمة ايكروم لأهمية هذا التهديد الرئيسي على التراث الثقافي، تشارك المنظمة بشكل كبير في التأهب القطاعي لمواجهة الحرائق الكارثية، وفي غرس ثقافة المرونة والوقاية من الحرائق بين المنظمات التراثية.

وقد أعلن المدير العام لمنظمة ايكروم الدكتور ويبر ندورو قائلاً:

"تقف منظمة ايكروم إلى جانب باريس والعالم في هذه اللحظة المأساوية. إن منظمة ايكروم على استعداد لتقديم المساعدة والدعم من خلال فريق اليونسكو، والتعاون مع الحكومة الفرنسية في أي شكل من الأشكال لتقييم الضرر."