المركز الدولي
لدراسة صون وترميم
الممتلكات الثقافية
الاخبار


بينما نشقّ طريقنا ونعْـبر في جائحة كوفيد -19 في هذه السنة المضطربة، يصبح هذا السؤال المطروح حسّاسـًا وحرجًـا. فمن ناحية، تتقلص الموارد التي تحافظ على عمل قطاعنا بسرعة مع إغلاق العديد من المتاحف حول العالم دون معرفة ما إذا كان سيعاد فتحها. ومن ناحية أخرى، هناك دليل واضح على أن المتاحف هي من بين أهم المؤسسات العامة، وأن الناس يعطون قيمة كبيرة لمجموعات المقتنيات التراثية.

توفي باولو جورجيو فيرّي، المستشار الخاص للمدير العام للمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية -إيكروم في روما في 14 تموز/ يوليو من العام 2020، عن عمر يناهز الثانية والسبعين عامًا. عندما بدأت فترة ولايتي في المنظمة كمدير عام، كنت أريده بجانبي حتى يتمكّـن من وضع تجربته الثمينة مجانًا في خدمة حماية التراث الثقافي للدول الأعضاء، حيث أن الكثيرين طلبوا منّـا في المنظمة أن نساعدهم في مكافحة الاتجار الدولي بالأعمال الفنية التي تعمل على تدمير تراثهم، وناشدونا أن نعمل على استعادة السلع المسروقة والمصدّرة بطرق غير مشروعة. والواقع أنني لم أكن أعرف خبيرًا أفضل من الدكتور فيرّي في هذا المجال...

أصبحت إمكانية أن تواجه مدينتك مخاطر متعددة في وقت واحد حقيقة مؤسفة في هذه الأوقات غير المسبوقة. أما حالة الطوارئ المستمرة التي استجدت بسبب فيروس 'كوفيد 19' والمقترنة بإمكانية حدوث زلازل تتسبب في تدمير الأرواح والممتلكات بما في ذلك مواقع التراث الثقافي، فتتطلب اتخاذ إجراءات خاصة وتوفير معلومات وإجابات معرفية وردودًا مستنيرة.

أطلقت منظمة إيكروم إعلانـًا لدعوتها للترشيح لجائزة عام 2021. يتم منح جائزة المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية – إيكروم مرّة كل عامين لشخص أسهم بشكل كبير في الرسالة التي  تحملها منظمة  إيكروم وتسعى إلى تحقيقها. وفي الماضي، كان مجلس منظمة إيكروم هو من يتولى تقديم الترشيحات، ولكنه تم اتخاذ قرار جديد الآن بفتح عملية الترشيح على نطاق أوسع لعموم الجمهور. ومع ذلك، فإن جميع الترشيحات تحتاج إلى دعمٍ ومصادقةٍ من قبل أحد الأعضاء في مجلس المنظمة قبل اعتبارها كاملة وقبل القبول بها.

عملت كل من منظمة إيكروم وصندوق الأمير كلاوس ومؤسسة حماية وإنقاذ الأصول الأثرية في تركيا معـًا على مدار العام الماضي على ترجمة كتيّـب "الإسعافات الأوّليـة للتراث الثقافي في أوقات الأزمات"، وكتيّـب "الأدوات" المصاحب له إلى اللغة التركية. وقد كان الهدف من هذا العمل هو ضمان تعزيز قدرة الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المعرّضة للمخاطر كي يتمكّـنوا من تأمين تراثهم والمشاركة في جهود تعافي إرثهم الثقافي الخاص.

يسرّ المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية إيكروم ويشرّفـه أن يقدّم تقريره السنوي لعام 2019، الذي يعطي نظرة شاملة عامة على أنشطة منظمة إيكروم خلال فترة العام الماضي، ويسلّط الضوء على العديد من نجاحاتنا وإنجازاتنا في هذه الفترة التي يغطيها التقرير.

كونفيرساسيونيس (حوارات) ... هي مجلة دولية يراجعها أندادنا ورفاقنا تصدر مرتين في السنة، وهي تعزّز التفكير والمناقشة حول تاريخ حفظ التراث الثقافي ونظرياته. وعلى الرغم من أنها موجّـهة في البداية لجمهور يتحدث اللغة الإسبانية، إلا أن النصوص المحورية وإسهامات المؤلفين تغطي مجموعة متنوّعة من اللغات والتمثيل الإقليمي.

أطلقت منظمة إيكروم من خلال مكتبها الإقليمي في إمارة الشارقة مبادرة جديدة بعنوان "المدينة". وسوف تتناول هذه المبادرة حماية المدن التاريخية ودعم تعزيز إدارة التراث العمراني الحضري في المنطقة العربية وتعزيز دور التراث الثقافي في التنمية المستدامة. وفي إطار هذا السياق، ينظم المكتب الإقليمي لمنظمة إيكروم في إمارة الشارقة سلسلة قصيرة من الندوات يتم بثها عبر شبكة الإنترنت تستهدف الفاعلين الدوليين والإقلميين والوطنيين العاملين في مجال حفظ التراث العمراني الحضري، فضلاً عن المنظمات الإقليمية والدولية، وذلك من أجل الاستفادة من خبرتهم في وضع إطار فعّـال لمبادرة "المدينة" المستقبلية. 

سوف تبقى مكتبة ICCROM مغلقة حتى إشعار آخر. لاحترام تدابير المسافة الوقائية بين القراء ، لن يسمح بالدخول إلا لعدد محدود من المستخدمين  وذلك من خلال الحجز وفي تاريخ يتم تحديده.

يتشرّف المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية- إيكروم بالإعلان عن إصدار كتيّـب - دليل بعنوان "التراث المهدّد بالانقراض: الإجلاء الطارئ لمجموعات التراث" باللغتين الإسبانية والتركية. وقد باتت النسخة التركية جاهزة ومتوفرة بفضل التفاني والعمل الجادّ الذي قامت به إدارة خدمات التراث الثقافي التابعة لوزارة الثقافة والفنون والتراث في جمهورية تشيلي. والكتيّـب الذي تم تصميمه ليلائم جمهور أميركا اللاتينية، يصدر في وقت تعمل فيه منظمة إيكروم على توسيع نطاق عروضها وخدماتها في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي.