المركز الدولي
لدراسة صون وترميم
الممتلكات الثقافية
دورة إعادة التنظيم RE-ORG مدغشقر

دورة إعادة التنظيم RE-ORG مدغشقر

ينطلق المحترفون في متحف مدغشقر إلى تعزيز الصون الوقائي للمجموعات من خلال دورة إعادة التنظيم RE-ORG

RE-ORG Madagascar - Malagasy museum

تعتبر ورشة العمل التدريبية التي تستمر لمدة أسبوعين جزء من مشروع "الصون الوقائي وتعزيز مجموعات قصر مانجيكاميادانا في قصر أندافيافاراترا" الذي تجريه اليونسكو بناءً على طلب من وزارة الاتصالات والثقافة في مدغشقر، وبتمويل ومساهمة سخية من حكومة اليابان.

بالشراكة مع منظمة ايكروم واللجنة الوطنية للمجلس الدولي للمتاحف في مدغشقر، تنظم اليونسكو دورة تدريبية حول "إعادة التنظيم" RE-ORG لأعمال الصون خلال الفترة من 11 إلى 21 يونيو/ حزيران 2019 في قصر أندافيافاراترا في أنتاناناريفو، مدغشقر. وسوف يستفيد من هذه الدورة نحو 26 متخصص من 12 متحف وطني في البلاد.

تم تطوير منهجية دورة "إعادة التنظيم"  RE-ORG بواسطة ايكروم واليونسكو في عام 2011 لمساعدة المتاحف على تحسين إدارة مجموعاتهم الاحتياطية واستخدامها مع الأخذ بعين الاعتبار المعرفة التقليدية والمعرفة المحلية والتنوع الثقافي. سيقود كل من جايل دي غويشين وبابا كييتا، وهما خبيران من منظمة ايكروم، هذه الدورة التدريبية لمدة 10 أيام بدعم من فريق وطني شكلته اللجنة الوطنية للمجلس الدولي للمتاحف في مدغشقر.

سيعمل المشاركون على المجموعات الملكية التي تم إنقاذها بعد الحريق الذي نشب في موقع روفا أنتاناناريفو في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1995، والمعروف باسم "قصر الملكة". تم تجميع المجموعات في قصر أندافيافاراترا (القصر السابق للوزير الأول) لأكثر من 20 عاماً. قبل إطلاق الدورة، دعمت اليونسكو الأعمال الصغيرة مثل إصلاح القبة الزجاجية وتأمين النوافذ والأبواب.

بعد إعادة تنظيم غرف التخزين، سيصمم المشاركون معرضاً مؤقتاً في الطابق الأرضي من قصر أندافيافاراترا، وتوجيه الدعوة للجمهور لزيارته اعتباراً من 21 يونيو/ حزيران 2019.

بعد ذلك، سيعود المشاركون في الدورة إلى المتاحف الـ 11 المتبقية لإعادة تنظيم المجموعات الاحتياطية الخاصة بها باستخدام منهجية RE-ORG.

"نحن ممتنون للغاية للدعم المالي المقدم من حكومة اليابان، والدعم الفني لليونسكو، واللجنة الوطنية للمجلس الدولي للمتاحف في مدغشقر، وايكروم مما يسمح لنا بضمان الصون الوقائي لمجموعاتنا الملكية وكذلك مجموعات المتاحف الوطنية الأخرى، ويحقق الفائدة لجميع مواطني مدغشقر"، كما تقول السيدة لالاتيانا أندرياتونجاريفو راكوتوندرازاف ، وزيرة الاتصالات والثقافة.